تنجيد الكنب وإعادة إحياء التراث المنزلي
يمثل تنجيد الكنب في دبي قطاعاً حيوياً لأولئك الذين يمتلكون قطعاً ذات قيمة عاطفية أو أطقم كنب فخمة تعرضت أقمشتها للتلف، حيث تقدم “هوم دميتشر” خدمة احترافية تعيد القطع القديمة إلى حالتها الأصلية أو تحولها تماماً إلى طراز عصري مواكب للموضة.
1. تقنيات تحديث الهياكل وإعادة الهيكلة الداخلية
عملية التنجيد لدى “هوم دميتشر” ليست مجرد تغيير للقماش الخارجي، بل هي عملية جراحية دقيقة للأثاث. نبدأ بتجريد الكنب من طبقاته القديمة للوصول إلى الهيكل الخشبي، حيث يتم فحصه وتقويته واستبدال القطع المتضررة. نقوم بإضافة طبقات جديدة من العزل واللباد لضمان توزيع الضغط بشكل متساوٍ، ثم نضع الإسفنج الجديد بالكثافة التي يفضلها العميل. هذه العملية تضمن أن الكنب سيعود للمنزل وهو يتمتع بنفس قوة وراحة القطع الجديدة تماماً. إن إعادة تدوير الأثاث القوي وتحديثه يعكس وعياً بيئياً واقتصادياً، خاصة في دبي حيث يقدّر الناس الجودة العالية والاستدامة، مما يجعل خدمة التنجيد لدينا خياراً ذكياً لمن يريد الفخامة دون التخلي عن قطعه المفضلة.
2. مواكبة اتجاهات الألوان والديكور في دبي
يتغير ذوق الديكور في إمارة دبي باستمرار، وما كان رائجاً قبل سنوات قد يبدو قديماً الآن. تساعد خدمة تنجيد الكنب من “هوم دميتشر” العملاء على مواكبة صيحات “نيو كلاسيك” و”المودرن” من خلال تغيير الألوان والخامات. اختيار الألوان الترابية كالأوف وايت والرمادي الدافئ يمكن أن يحول صالة كلاسيكية ثقيلة إلى مساحة عصرية ومشرقة. نحن نوفر استشارات مجانية لاختيار الأقمشة التي تتناسب مع ألوان الطلاء الجديدة أو نوع الأرضيات (رخام أو باركيه). بفضل خبرتنا العميقة في السوق المحلي، نعرف تماماً المنسوجات التي تعطي إيحاءً بالاتساع في الشقق الصغيرة، وتلك التي تضفي هيبة وفخامة في المجالس والفلل الواسعة، مما يضمن رضا العميل التام عن التحول الجذري لأثاثه.
3. دقة التنفيذ اليدوي واللمسات الحرفية
تفتخر “هوم دميتشر” بامتلاكها فريقاً من أمهر المنجدين والحرفيين في دبي، الذين يتقنون التعامل مع مختلف أنواع التصاميم، من “تشيسترفيلد” ذات الأزرار العميقة إلى التصاميم الإسكندنافية البسيطة. الدقة في شد القماش وتناسق النقوش (Pattern Matching) هي ما يميز العمل الاحترافي عن العمل العادي؛ فنحن نضمن أن الخطوط والرسومات في القماش تلتقي بدقة متناهية عند الزوايا والدرزات. كما نهتم بالتفاصيل الدقيقة مثل “البوريم” والكنارات المزخرفة التي تعطي فخامة إضافية. هذه الحرفة اليدوية تضمن عدم وجود أي كرمشة أو ترهل في القماش مع مرور الوقت، مما يعكس مستوى الالتزام والاحترافية التي تتبناها “هوم دميتشر” في كل مشروع تنجيد تقوم به، لتظل القطعة تحفة فنية تلفت الأنظار.













